اطلق العلماء الاسبوع الماضي علي احد اسلاف الثدييات المكتشفة حديثا اسم البوكيمون بولباسور Bulbasaur. لكن في هذه الحالة الحقيقة أغرب من الخيال.

في الواقع النوع المكتشف سمي بـ بولباسوروس فيلوكسيرون Bulbasaurus phylloxyron
لكن ارتباط اسمه بالبوكيمون بولباسور هو مجرد صدفة. ففي التصنيفات من الشائع تسمية النوع بسبب معالمه البارزة ، فـ Bulbasaraus
(السحلية المنتفخة او بصَلية الراس Bolbous lizard )
و phylloxyron (قاطع الاوراق leafs cutter )
هي مجرد اشارة للنتوء المميز للأنف و المنقار لذى هذا المخلوق. و في الواقع الألماني و الجنوب الإفريقي اللذان اكتشفاه، هما في الحقيقية weaboos
أي من عشاق الأنمي الياباني.

بمخالب و أنياب كالتي لدى السلحفاة قد يبدو الـ Bulbasaurus
من الزواحف إلى حد ما، لكنه ينتمي الي تصنيف يدعى الديساينوتونت تحت رتبة الثيرابسيديات و التي تشمل الحيوانت العاشبة التي كانت مهيمنة في البرمي Permanian
المتأخر و نجت من الانقراض في العصر الترياسي.

عينات الـBulbasaurus
جمعت في الاساس بجنوب افريقيا خلال دراسة قادها المؤلف روجر سميث . لكن الباحث كريستيان كاميرر قام بتحديد بعض السمات المفاجئة اثناء انكبابه علي دراسة الحفرية الموضوعة بمتحف إيزيكو بجنوب إفريقيا. فبين الميزات الاخرى الغريبة كانت تلك الانياء الاكثر غرابة.

بعد مجموعة من تحاليل النشوء و التطور ، استنتج كاميريري ان الـ Bulbasaurus
هو سلف قديم لعائلة الديساينودونتيات تسمى geikiids
المعروفة بأنفها الكيراتيني اللماع. و بهذا الاكنشاف تمكن الباحثون من توجيه ضربة قوية لفجوة تطورية محيرة. لكن ما فائدة هذا المنقار اللامع.؟

بحسب مساعد أمين متحف شيكاغو و الخبير في الديساينوتونت Kenneth Angielczyk "
هناك أدلة قوية على أنهم كانوا يستخدمون هذه الميزات لأغراض العرض، على غرار الطريقة الظباء الحديثة التي تستخدم قرونها للعرض و تمييز النوع. من الواضح ان geikiids اعتقدوا ان الراس اللماع قد يبدو مثيرا ".

بجانب مظهرهم الفريد ، فهذه الأنوف القاسية اعتبرت ايضا كأظافر . فبحسب العلماء فالنجاة من حدث الإنقراض قد يكون جعلها عالقة من الديناصورات حتى نهاية العصر الطباشيري. إذا انها كانت محظوظة كونها من الكائنات التي اختبأت تحت الارض لتجنب قسوة البيئة المحيطة.

يقول الباحث كريستيان كاميرر : " بداية العصر الترياسي كانت اشبه بالتحميص، مشهد ما بعد الكارثة كانت قد غطته هاته القطعان من هاته المخلوقات" و ذلك في إشارة لتمكهنا من النجاة و الاستمرار.
المصدر : 1

اترك رد

اكتب تعليق
أدخل اسمك هنا