تحت أعين العلماء تطور الزاحف الأسترالي المعروف ب " أصفر البطن تلاثي الأصابع" من التكاثر عن طريق التبييض إلى التكاثر عن طريق الولادة .. ليشكل فرصة نادرة لدراسة هذا النوع من التطور الذي ظل مجرد تخميين لسنين و ليصل بذلك إجمالي الزواحف التي انتقلت إلى الولادة ل 20%
و بما انه لا يوجد شيء يحدت لحظيا خصوصا على مسنوى الجينات فهذا التحول بدأ مرحلته الأولى فقط حيت أصبحت الانات تعتمد أسلوب ولادة جديد يعتمد على التبييض و الولادة معا حيت تحتفظ بالبيض في بطنها حتى يصبح الجنين قادرا على التنفس فتلده .. بدل الأسلوب القديم الذي يعتمد على وضع البيض في المراحل الأولى من الولادة و رعايته خارج جسدها
و لكن هذا التطور في أسلوب الولادة شكل حيرة في البداية للعلماء فنسبة الكالسيوم بقشرة البيضة عند وضعها أكبر بكتير من نسبة الكالسيوم لقشرة البيض التانية التي أصبحت الزواحف تحتفظ بها في رحمها حتى اخر مراحل الحمل و لكن بعد دراسة معمقة من طرف علماء البيولوجيا أكد "جيمس ستيوارت" أن المشيمة و الرحم تطورا أيضا حيت أصبحا يفرزان كمية الكالسيوم المتبقية مباشرة الى المولود "بدل قشرة البيضة"
يفسر علماء البيولوجيا هذا نوع من التطور الذي أصبح شائعا بين الزواحف إلى كون هذه الأخيرة أصبح يعاني بيضها من تهديدات خارجية أكثر "كالمفترسات و المتطفلين و الظروف المناخية" على عكس الولادة التي تعتبر امنة نسبيا حيت يبقى الجنين في رحم أمه حتى ولادته مما يقلل نسبة تعرضه للخطر
المصدر : 1

اترك رد

اكتب تعليق
أدخل اسمك هنا