اعتبر سؤال "من أتى أولا البيضة أم الدجاجة" ضمن الأسئلة البزنطية التي لا طائل منها لقرون حتى تطورت البيولوجيا الحديثة و ظهرت نظرية التطور من خلال الاصطفاء الطبيعي لتبين لنا أنه سؤال وجيه ومهم يمكن الاجابة عنه بشكل علمي
عند النظر إلى شجرة الحياة نجد أن البيضة ظهرت قبل ظهور الدجاج حتى و أن هناك الكثير من الأنواع التي اعتمدت على وضع البيض قبل الدجاج إذن البيضة هي من ظهرت أولا
وهنا يأتي سؤال من أين أتت البيضة ؟
للاجابة عن هذا نرجع مرة جديد إلى شجرة الحياة لداروين و نبحث عن أصل البنية الانجابية المعتمدة على وضع البيض .. و قبلها حيث كانت تعتمد جميع الكائنات على الولادة .. إلى أن حصلت بعض الأنواع على طفرات فيما يسمى با"لانتقاء الطبيعي" لم يكن لها أي تأثير على المستوى الفعلي و لكنها تسببت في تغيير جيناتهم "وهكذا يعمل التطور دائما فهو بطيء جدا ولا يأتي بالمرة"
تسببت هذه الطفرة في ظهور جيل جديد بصفات جينية مختلفة قليلا ولكن لم يظهر أي شيء على المستوى الملحوظ و مازالوا يعتمدون الولادة ك "الية للانجاب" و يمكنهم التزاوج و التوالد مع الكائنات الاخرى من نفس النوع التي لم تصب بالطفرة و على امتداد الاجيال وصل أحفاذ أحفاد الجيل الأول الى مستوى جديد حيثوا أصبحو يضعون بيضا و لكن رغم ذلك مازالو قادرين على التزاوج و الانجاب من أبناء عمومتهم الغير مصابين بالطفرة داخل نفس النوع استمر الحال على هذا الى ان وصلوا الى مستوى جديد حيت أصبحو غير قادرين على الانجاب من أبناء عمومتهم الغير مصابين بل و أصبح الان وضع البيض اليتهم الرئيسية والوحيدة للانجاب و هنا ظهر نوع جديد يبيض لم يكن منذ مئات الاف من السنين و مازال الحال هكذا الى يومنا هذا فهناك كائنات تنتقل من التبييض الى الولادة "حال أصفر البطن و غيره الكثير من الزواحف أو من الولادة للتبييض حسب اليات الانتقاء الطبيعي
المصدر : 1

اترك رد

اكتب تعليق
أدخل اسمك هنا