خلال الأيام القليلة الماضية راجت بعض التقارير عن أنّ مركبة Voyager 2 الفضائية قد تعرضت للإختراق سنة 2010، و الأهم من هذا، هو احتمال أّن الإختراق تمّ بواسطة مخلوقات فضائية! إذن دعونا نلقي نظرة على الحقائق و نفككها للفصل بين الحقيقة و الخيال.

في السادس من ماي 2010 صرح مهندسوا ناسا أنّ مركبة Voyager 2 تبث بيانات غير مقروئة خلال الأسابيع القليلة الماضية، و السبب في ذلك كله هو احد الحواسبب الذي جعل البيانات غير قابلة للقراءة.

الأكاديمي الألماني Hartwig Hausdorf صرح لإحدى الصحف الألمانية قائلا : "يبدو الأمر كما أنّ أحدا ما اخترق أو أعاد برمجة المسبار، ربما نحن لا نعرف الحقيقة الكاملة لحد الان".

هارتويج محق نسبيا، فالحقيقة الكاملة ظهرت بعد أيام قليلة، عندما أكّدت وكالة ناس أنّ سبب المشكل هو انعكاس في أحد وحدات الذاكرة للوحة الكمبيوتر، و بحلول الـ 20 من ماي كان النظام قد عاد للعمل بكامل كفائته من جديد.

المسبار لم يخترق أو تمّ إعادة برمجته، فعندما كانت البيانات العلمية غير متاحة، كانت ناسا لا تزال قادرة على الحصول على المعلومات الحيوية للمركبة، ما يظهر أنّ كل شيء كان على ما يرام.

من جهة اخرى الأشعة الكونية و الجسيمات عالية الطاقة من نظامنا الشمسي قد تكون السبب أيضا، فبحسب دراسة لشركة IBM على عينة كمبيوتر على الأرض، اختبر وضعا مشابها، سبب مشكلا لكل 256 مبغابايت لبطاقة الذاكرة العشوائية في كل شهر، الدراسة فوضت في التسعينات، و هي حول كمبيوترات الأرض التي سبق و استعملت في حدود أمنة بالنسبة لحقل الأرض المغناطيسي، في حين أنّ Voayager 2 على حافة النظام الشمسي حيث مصادر الإشعاع اكثر كثافة و هو أحد التفسيرات المحتملة للخطأ البرمجي الذي حدث.

مركبة Voyager 2 هي الأن على بعد 17 بليون كيلومتر اي ما يقارب 32 ساعة ضوئية محاولة اللحاق بمركبة Pioneer 10، لكنها لن تكون قادرة على هزيمة Voyager 1 التي توجد الان في خارج المجموعة الشمسية

المصدر: 1

اترك رد

اكتب تعليق
أدخل اسمك هنا